الشيخ الأميني
23
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ / 101 / 10 / 157 مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ / 107 / 6 / 431 قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ / 111 / 6 / 340 6 - سورة الأنعام هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى / 2 / 7 / 249 ؛ 11 / 175 فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ / 5 / 11 / 91 قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ / 14 / 3 / 339 وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ . . . / 26 / 3 / 237 ؛ 8 / 11 ، 12 ، 14 - 17 وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ / 51 / 9 / 295 وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ . . . / 52 / 9 / 16 ، 39 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ / 59 / 5 / 83 وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ / 75 / 7 / 94 الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ / 82 / 6 / 454 وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ / 84 / 3 / 407 ؛ 7 / 166 ، 167 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ / 85 / 7 / 166 ، 167 قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ / 91 / 9 / 407 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ . . . وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما . . . / 93 / 8 / 396 ، 397 فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها / 104 / 7 / 208 فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ / 112 / 3 / 299 ، 403 وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ . . . / 115 / 1 / 572 وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ . . . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . . / 116 / 1 / 572 ؛ 8 / 478 وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ / 121 / 10 / 451 أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ . . . / 122 / 9 / 41